أحمد بن محمد بن عجيبة الحسنى

12

إيقاظ الهمم في شرح حكم سيدي أحمد بن عطاء الله السكندري

القديم من خلل ، بل كثيرا ما يأتي سقيما مليئا بالأخطاء الطباعية . ثانيا : ضبط النص ضبطا علميا صحيحا ، بعرضه على المصادر التاريخية والصوفية ، كي يأتي خاليا من الأخطاء . ثالثا : ضبطنا متن الحكم بالشكل ، وكتبناها بخط مغاير لخط الشرح ؛ وبذلك تلافينا عيبا هاما في الطبعات السابقة التي كانت لا تفرق أي تفرقة بين النص والمتن ولا حتى بجعل المتن يبدأ مع بداية السطر ، وقد وضعنا متن الحكمة داخل برواز جميل مما زاد هذه الطبعة جمالا ورونقا . رابعا : تفقير النص كي يسهل تتبع أفكاره وتسلس قرأته . كما قمنا بترقيم النص بما يتفق مع أصول الكتابة والطباعة الآن . أثبتنا متن الحكمة كاملا عند بدء شرحها نظرا لأن طريقة شرح المؤلف طريقة مزجية تقسم الحكمة أقساما دون أن تذكرها كاملة . وكان هذا أحد عيوب الطبعات السابقة . فصار بين يدي القارئ متن الحكمة ثم نتبع ذلك بما ذكر الشارح من أقسامها مع شرحه لها . خامسا : عزونا الآيات القرآنية إلى سورها ، وأثبتنا ذلك في المتن . سادسا : خرجنا الأحاديث الواردة في الكتاب من مصادرها . سابعا : علقنا على بعض المواضع والألفاظ المبهمة بما يجلو غرض الشارح . ثامنا : عملنا مقدمة للتحقيق تشمل التعريف بالكتاب وأهميته وترجمة للمصنف ووصف المخطوط ومنهج التحقيق ، وكذلك فهرست تعريفي ، حتى يسهل على القارئ الاستفادة منه . تاسعا : صف الكتاب وجمعه ومراجعته ليخرج في هذه الصورة المرجوة . هذا وقد اضطررنا لأن نضرب صفحا عن ترجمة الأعلام المذكورين في الشرح لكي لا يتضخم حجم الكتاب أكثر من ذلك . أسأل اللّه أن ينفع به قارئه وأن يجعله في ميزان حسنات كل من شارك في إخراجه للقارئ على هذا النحو المتميز . وصلى اللّه وسلم وبارك على السيد الكامل الفاتح الخاتم سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه أجمعين .